فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 567

يُسأل من المخاطب هاهنا من أهل الكتاب ؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن المخاطب نصارى نجران . وهذا قول الحسن ومحمد بن جعفر بن الزبير والسُّدِّي وابن زيد.

والثاني: أن المخاطب يهود المدينة . وهو قول قتادة ، والربيع وابن جريج ، ومعنى هذا أنهم أطاعوا

أحبارهم طاعة الأرباب .

والثالث: أن المخاطب الفريقان . وهذا على ظاهر التلاوة .

وسأل عن (سواء) ما معناه هاهنا ؟ .

قيل معناه: مستوٍ . فوضع اسم المصدر موضع اسم الفاعل ، كأنه قال: تعالوا إلى كلمة مستوية.

وقرأ الحسن (سواءً) بالنصب على المصدر .

ويُسْأَل عن موضع (أنْ) من قوله (أن لا نَعْبُدَ) ؟

والجواب أنها تحتمل وجهين:

أحدهما: أن تكون في موضع جر على البدل من (كلمة) ، كأنه قال: تعالوا إلى أن لا نعبد إلا الله .

والوجه الثاني: أن تكون في موضع رفع ، كأنه قال: هي أن لا نعبد إلا الله .

ومن رفع فقرأ (أنْ لا نَعْبُدُ) ، فأنْ مخففة من الثقيلة . كأنه قال: أنه لا نعبد إلا الله ، ومثله

(أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) ، وإذا كانت مخففةً من الثقيلة كانت من عوامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت