فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 567

وفيه أجوبة:

أحدها: أنها بشرى الملائكة عليهم السلام للمؤمنين عند الموت .

والثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل . أو تُرى له ، وهذا في خبر مرفوع ، والأول قول قتادة

والزهري والضحاك .

والثالث: أن البشرى القرآن .

والرابع: أن المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أُعدَّ له في الجنة قبل دخولها .

العزة: القدرة .

ويسأل عن صيغة النهي في قوله (وَلَا يَحْزُنْكَ) ؟

والجواب: أن هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم

ويُسأَل: لم كسرت (إن) هاهنا ؟

والجواب: أنها كسرت للاستئناف بالتذكير لا ينفي الحزن . ولا يجوز أن تكون كسرت لأنها وقعت

بعد القول ؛ لأنه يصير حكاية عنهم ، وأن النبي عليه السلام يحزن لذلك وهذا كفر .

ويجوز فتحها على تقدير"اللام"كأنه قال: ولا يحزنك قولهم لأن العزة لله جميعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت