وفيه أجوبة:
أحدها: أنها بشرى الملائكة عليهم السلام للمؤمنين عند الموت .
والثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل . أو تُرى له ، وهذا في خبر مرفوع ، والأول قول قتادة
والزهري والضحاك .
والثالث: أن البشرى القرآن .
والرابع: أن المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أُعدَّ له في الجنة قبل دخولها .
العزة: القدرة .
ويسأل عن صيغة النهي في قوله (وَلَا يَحْزُنْكَ) ؟
والجواب: أن هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم
ويُسأَل: لم كسرت (إن) هاهنا ؟
والجواب: أنها كسرت للاستئناف بالتذكير لا ينفي الحزن . ولا يجوز أن تكون كسرت لأنها وقعت
بعد القول ؛ لأنه يصير حكاية عنهم ، وأن النبي عليه السلام يحزن لذلك وهذا كفر .
ويجوز فتحها على تقدير"اللام"كأنه قال: ولا يحزنك قولهم لأن العزة لله جميعا .