ومن رفع جعله مردودا إلى قوله (ذو) .
قيل المعنى: قد أتاك حديثهم ، والمعنى: تذكر حديثهم تذكر معتبر ، فإنك تنتفع به ، وهذا من
الإيجاز الحسن . والتفخيم الذي لا يقوم مقامه التصريح لا يذهب الوهم في أمرهمْ كل مذهب .
و (فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ) بدل من الجنود في موضع جر ، وأجاز بعضهم: أن يكون في موضع
نصب بإضمار فعل ، كأنه قال: أعني فرعون وثمود .
قوله تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ(21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
قرأ نافع (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ) بالرفع ، رده على (قُرْآنٌ) ، وجر الباقون ، ردوه على اللوح
واللوح المحفوظ: أم الكتاب عن مجاهدا وقيل معناه: أنه حفظه الله بما ضَمَّنه.