فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 567

قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا(1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)

العاديات: الخيل ، والضبح: لهث يتردد من أنفاسها ، وقيل: إن الضبح: حمحمة الخيل عند

العدو ، وقيل: شدة النفس عند العدو ، قال ابن مسعود: العاديات هي: الإبل ، والقول الأول أظهر ،

وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وعطاء.

قيل: أقسم بالعاديات لعظم شأنها في الغارة [...] الله من المشركين ، وقيل التقدير: ورت

العاديات ، والموريات: التي توري النار ، أي: تظهرها بسنابلها ، تقول: أورى القادح النار ،

وتسمى النار التي تظهر تحت السنابك (نار الحباحب) لضعفها قال النابغة في صفة السيوف:

تَقُدُّ السُّلُوقِيَّ المُضاعَفَ نَسْجُهُ ... وتُوْقِدُ بالصُّفَّاحِ نارَ الحُبَاحِبِ

والمغيرات: جمع مغيرة ، من قولك: أغرت على العدو .

والنقع: الغبار ، و (الهاء) في قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا(4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا)

يعود على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت