فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 567

وقرأ الكسائي (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ) ، جعله فعلا ماضيا ، وقرأ الباقون (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) ، وفي هذه القراءة وجهان:

أحدهما: أن يكون المعنى: إنه ذو عمل غير صالح ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

والثاني: أنه لما كثر منه ذلك أقام المصدر مقام اسم الفاعل ، كما قالت الخنساء (13:

تَرْتَعُ مَا رَتَعتْ حَتَّى إِذا ادَّكَرَتْ، ... فإِنما هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبارُ

ومن كلام العرب: إنما أنت أكل وشرب .

وقد روي عن ابن عباس ومجاهد وإبراهيم أن المعنى: إن سؤالك هذا عمل غير صالح ، فعلى هذا

الوجه لا يكون في الكلام حذف .

قوله تعالى :(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ)

يقال: أقلع السحابُ إذا ارتفع ، وغاض الماء إذا غاب في الأرض ، والجودى: جبل بناحية آمد ، قال أمية:

سُبْحانَه ثُمَّ سُبْحانًا يَعُودُ لَهُ، ... وقَبْلَنا سَبَّح الجُودِيُّ والجُمُدُ

ومعنى (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) وقع إهلاك قوم نوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت