فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 567

قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(2)

يسأل عن قوله (قُرْآنًا) بم أنتصب ؟

وفيه وجهان:

أحدهما: أنه بدلَ من الهاء في (أنزلناه) ، كأنه قال: (إنا أنزلنا قرآنا عربيا) .

والثاني: أنه توطئة للحال ؛ لأنَّ"عربيا"حال ، وهذا كما تقول: مررت بزيد رجلا صالحا ، تنصب

"صالحا"على الحال ، وتجعل"رجلا"توطئة للحال .

وقوله تعالى (تعقلون) ، يعني: كي تعقلون معاني القرآن ؛ لأنه أنزل على معاني كلام العرب .

قوله تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ)

القصص والخبر سواء .

وقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) ، قيل معناه: من الغافلين عن الحكم

التي في القرآن .

وأجمع القراء على النصب في (القرآن) ؛ لأنَّه وصف لمعمول (أوحينا) وهو (هذا) ، أو بدل

عطف بيان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت