أي: ثم هم لا ينصرون ، وكذلك في الآية الأخرى: لا تخف وأنت لا تخشى.
وقد ذهب بعضهم إلى أن (تخشى) في موضع جزم بالعطف على (لا تخف) ، وأن الألف
تثبت في موضع الجزم على حد قول الراجز:
إذا العَجُوزُ غَضبت فطلق ... ولا ترصاها ولا تملق
وهذا وجه ضعيف لا يُحمل القرآن عليه.
يقال: زوج وزوجة ، وعلى اللغة الأولى جاء القرآن ، ومن اللغة الثانية قول الشاعر:
وإِنَّ الَّذِي يَسْعَى ليُفْسِدَ زَوْجَتِي، ... كسَاعٍ إِلى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُها
والظمأ: العطش ، ويضحى: ينكشف إلى الشمس ، قال عمر بن أبي رييعة:
رَأَتْ رَجُلًا، أَمَّا إِذا الشَّمْسُ عارضَتْ ... فيَضْحَى، وأَمَّا بالعَشيِّ فَيَخْصَرُ
يقال: ضحي الرجل يضحي إذا برز للشمس ، قال ابن عباس وقتادة وسيد بن جبير: لا تعطش ولا يصيبك حرالشمس.