فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 567

قوله تعالى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا(1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)

الزلزلة: الحركة الشديدة ، وهذه الزلزلة تكون يوم القيامة ، والزِّلزال بالكسر: المصدر ، والزَّلزال بالفتح ؛ الاسم ، ومثله: القَلقال والقِلقال ، والوَسواس والوِسواس.

قرأ أبو جعفر (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زَلْزَالَهَا) بالفتح .

وأثقالها: كنوزها من الذهب والفضة ، وقيل: أقواتها .

(وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا) أي: الكافر ، يقول: أي شيء لها وما شأنها تغيَّرت عما كانت عليه .

وقيل: إن الأرض تتكلم يوم القيامة ، قال علي بن عيسى: يكون ذلك على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يقلبها الله حيوانا قادرًا على الكلام .

والثاني: أن يحدث الله تعالى الكلام فيها .

والثالث: أن كلامها ببيان يقوم مقام الكلام .

وجواب (إذا) محذوف ، والتقدير: إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها رأيت أمرًا هائلًا ، أو حُشِر الناس ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت