فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 567

أُمِن رَيحاتة الداعِي السميعُ ... يُؤَرِقُني وَأصحابي هُجُوعُ

يريد: المسمع .

وجمع (نبيء) بالهمز: نبآء ، قيل: كريم وكرماء . قال عباس بن مرداس:

يا خاتَم النُّبَآء إنَّك مُرْسَلٌ ... بالخيرِ، كلُّ هدى السبيلِ هُداكا

ويقال: نبي بغير همز ، ويحتصل وجهين:

أحدهما: أن يكون من (أنبأ) إلا أنه خُفف بترك الهمز ، كما قالوا: برية وروية ، وأصلها الهمز .

والوجه الثاني: أنه يحتمل أن يكون من (النباوة) وهي المرتفع من الأرض ، فلارتفاع ذكره سُمى

بذلك ، وجمعه على هذا: أنبياء ، بمنزلة: غني وأغنياء ، وترك الهمز أفصح . ويروى أن رجلا قال

للنبي صلى الله عليه: يا نبيء الله - بالهمز - فقال: لست بنبيء الله ولكنني نبي الله ، فهذا يدل على ترك الهمز ، وكأنه كره التقعير .

قوله تعالى :(إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)

يقال: لم جمعت القلوب ؟

وعن هذا أجوبة

أحدها: أن التثنية جمع في المعنى ، فوضع الجمع موضع التثنية ، كما قال تعالى: (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ) ، وإنما هو داود وسليمان عليهما السلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت