فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 567

ونصب (حسيبا) على الحال ، والعامل فيها (كفى) ، وقيل: هو نصب على التمييز ،

والأول أقيس .

وموضع (بنفسك) رفع ، لأنه فاعل (كفى) والباء زائدة ، وقال أبو بكر بن السراج المعنى:

كفى الاكتفاء بنفسك ، فالفاعل على هذا محذوف .

وقرأ ابن عامر (يُلقَّاهُ) بضم الباء وتشديد القاف ، وقرأ الباقون (يَلْقَاهُ) بالتخفيف وفتح الياء .

وقُرئ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) وقرئ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) .

فمن قرأ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) فمعناه: يظهر له كتابا . فتنصب"كتابا"على هذا الوجه لأنه مفعول .

ومن قرأ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) نصب"كتابا"على الحال . أي: ويخرج له طائره كتابا .

ولو قرئ: ويخرج له كتاب ، لجاز على أنه الفاعل ، وكذا لو قرئ: وَيُخْرَجُ له كتابٌ له ، على

ما لم يسم فاعله لجاز ، إلا أن القراءة سنة .

ونصب (منشورا) على الحال من (يلقاه) في القراءتين جميعا .

قوله تعالى :(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا)

الأمر: ضد النهي ، والإتراف: التنعم . والفسق: الخروج عن الطاعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت