ونصب (حسيبا) على الحال ، والعامل فيها (كفى) ، وقيل: هو نصب على التمييز ،
والأول أقيس .
وموضع (بنفسك) رفع ، لأنه فاعل (كفى) والباء زائدة ، وقال أبو بكر بن السراج المعنى:
كفى الاكتفاء بنفسك ، فالفاعل على هذا محذوف .
وقرأ ابن عامر (يُلقَّاهُ) بضم الباء وتشديد القاف ، وقرأ الباقون (يَلْقَاهُ) بالتخفيف وفتح الياء .
وقُرئ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) وقرئ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) .
فمن قرأ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) فمعناه: يظهر له كتابا . فتنصب"كتابا"على هذا الوجه لأنه مفعول .
ومن قرأ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) نصب"كتابا"على الحال . أي: ويخرج له طائره كتابا .
ولو قرئ: ويخرج له كتاب ، لجاز على أنه الفاعل ، وكذا لو قرئ: وَيُخْرَجُ له كتابٌ له ، على
ما لم يسم فاعله لجاز ، إلا أن القراءة سنة .
ونصب (منشورا) على الحال من (يلقاه) في القراءتين جميعا .
الأمر: ضد النهي ، والإتراف: التنعم . والفسق: الخروج عن الطاعة .