فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 567

والجواب: أن هذا إنما جاء للتوكيد ورفع اللبس ، لأنه قد يقول القائل: طِر في حاجتي ، أي: أسرع

فيها ، فجاء هذا التوكيد لإزالة اللبس . وهو كما نقول مشى برجليه.

ومعنى قوله: (إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) ، أي: في الحاجة وشدة الفاقة إلى مدبر يدبرهم في أغذيتهم

وكسبهم ونومهم ويقظتهم وما أشبه ذلك .

ويُسأل عن قوله (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه قد أتى فيه بكل ما يحتاج إليه العباد في أمور دينهم مجملًا ومفصلًا .

والثاني: أنه ذكر فيه جميع الاحتجاجات على مخالفيه .

قوله تعالى :(وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)

يُقأل: ما الشبه وما الشبه به في قوله (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: التفصيل الذي تقدم في صفة المهتدين وصفة الضالين شبه بتفصيل الدلالة على الحق من

الباطل في صفة غيرهم من كل مخالف للحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت