فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 567

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: علامَ عُطف (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن يكون معطوفا على قرية ، فيكون المعنى: إهلاك القرية والبئر المعطلة والقصر المشيد .

والثاني: أن يكون معطوفًا على عروشها . فيكون المعنى: وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي

خاوية على عروشها وعلى بئر معطلة وقصر مشيد .

قال المفسرون: تهدمت الحيطان على السقوف وتعطلت بئرها وقصرها المشيد .

والبئر: مؤنثة ، وجمعها: آبار وأبؤر في القلة ، وفى الكثرة: بئار .

قوله تعالى :(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)

التمني في الكلام على ثلاثة أضرب:

أحدها: التلاوة وشاهده الآية ، وقال الشاعر:

تَمَنَّى كتابَ اللهِ أوَّلَ لَيلهِ ... وآخِرَه لاقى حِمامَ المقادِرِ

والثاني: ما يتمناه الإنسان من الأماني .

والثالث: الكذب ومنه قول عثمان: (والله ما تمنيت منذ أسلمت) . ومر أعرابي بابن داب وهو يحدث ،

فقال له: أهذا شيء سمعته أم تمنيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت