فهرس الكتاب
والمعنى: نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راضٍ . فحذف ، وقال الفرزدق:
إني ضَمنتُ لِمَن أتَاني راجيًا وَأُبِي ... وكانَ وكنتُ غَيرَ غَدورِ
يريد: وكان أبي غير غدور ، فحذف ، ولم يقل: وكنا غير غدوين ، ومثله:
رَمَاني بأَمرٍ كنتُ مِنْهُ وَوَالِدِي ... بَرِيًّا، وَمِنْ جُولِ الطَّوِيِّ رَماني
ولم يقل: بريئين ، ومثله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) . وقوله (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً) ، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم .
قال مجاهد: القعيد: الرصد ، وقال أيضا: عن اليمين ملك يكتب الحسنات وعن الشمال ملك يكتب
السيئات ، وهو قول الحسن . وزاد الحسن: حتى إذا مات طويت صحيفة عمله ، وقيل له يوم القيامة
(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) ، ثم قال: عدل والله من جعله حسيب نفسه .
جهنم: اسم أعجمي لا ينصرف للتعريف والعجمة ، وقيل: هو عربي ، وأصله من قولهم: بئر جهنام
إذا كانت بعيدة القعر ، فلم ينصرف في هذا الوجه للتعريف والتأنيث .
وسأل عن التثنية في قوله (ألقيا) ؟
وفيها خمسة أجوبة: