فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 567

مجاهد: أول عمله وآخره .

قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ طَغَى(37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)

قال البصريون: المعنى: فهي الْمَأْوَى له ، فحذف العائد ؛ لأن المعنى مفهوم ، ومثله قوله تعالى

(مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ) ، أي: الأبواب منها .

وقال الكوفيون: الألف واللام عقيب الإضافة . والمعنى: فهي مأواه ، ومثله: زيد أما المال فكثير ،

وأمَّا الخلق فحسن . تقديره عند البصريين: أما المال عنده وأما الخلق منه ، وتقديره عند الكوفيين أما ماله وأما خلقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت