فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 567

قوله تعالى :(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)

هذه الآية نزلت في قوم أيأس الله تعالى نبيه من إسلامهم . وروى الحسن وقتادة أن النبي عليه السلام

قال: لأزيدن على السبعين ، فأنزل الله تعالى: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) ، وكان النبي عليه السلام يدعو لهم بالمغفرة رجاء أن يكون لله تعالى بهم لطف

فيستجيب له ، فلما أيأسه كف عن ذلك .

ويُسأل عن صيغة الأمر في قوله (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ) ؟

والجواب: أنه للمبالغة عن اليأس من المغفرة ، وخصص عدد السبعين للمبالغة . وذلك أن العرب تبالغ

بالسبعة والسبعين ، ولهذا قيل للأسد سبع ؛ لأنَّهم تأولوا فيه لقوته أنها ضوعفت له سبع مرات .

قوله تعالى: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ)

هذا معطوف على قوله تعالى: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) .

وسأل عن هَؤُلَاءِ الثلاثة ؟

والجواب: أنهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرار بن ربيعة

وجابر: هؤلاء الثلاثة من الأنصار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت