فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 567

والأمة في غير هذا المكان: الحين ، ومنه (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) .

والأمة: الرجل العالم المنفرد ، نحو قوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) .

والأمة: القرن من الناس وغيرهم ، نحو قوله تعالى: (أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) .

والأمة: القامة ، نحو قول الشاعر:

وإنَّ مُعاوية الأَكْرَمِينَ ... بيضُ الوُجوهِ طِوالُ الأُمَمْ

قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ(76)

اختلف في (استكانوا) :

فقيل: هو"استفعل"من الكون . والمعنى: ما طلبوا الكون على صفة الخضوع .

وقيل: هو من"السكون"، إلا أن الفتحة أشبعت فنشأت منها ألف ، فصار"استكانوا"، وهو

على هذا القول"افتعلوا". أي: استكنوا ، قال الشاعر في إشباع الفتحة:

وَأَنتَ، مِنَ الغَوائلِ، حِينَ تُرْمى ... وَمِنْ ذَمِّ الرجالِ بمُنْتَزاحِ

أي: بمنتزح ، وقال عنترة:

يَنْباعُ مِنْ ذِفْرى غَضُوبٍ جَسْرةٍ ... زَيّافةٍ مِثْلَ الفَنِيقِ المُكْدَمِ

يريد: ينبع ، فأشبع الفتحة على ما قدمنا .

قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ(99)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت