ويجوز أن يكون (هم) في موضع رفع على التوكيد للضمير ، والوجه الأول أولى ؛ لأنَّها في المصحف بغير ألف . ولو كانت توكيدا لثبتت الألف التي هي للفصل.
نزلت في النضر بن الحارث ؛ لأنه كان يقول: هذه أساطير الأولين فيما يسمع من القرآن .
واختلف في واحد (الأساطير) :
فقيل: واحدها (اسطورة) ، وقيل: (إسطارة) ، وقيل: هو جمع (أسطار) ، و (أسطار) جمع
سطر ، كـ فرخ وأفراخ ، وقيل: هو جمع (أسطر) إلا أن كسرته أُشبعت فتنشأت عنها ياء .
قوله تعالى: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ(27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)
قيل: (تسنيم) عين ماء تجري من علو الجنة ، ويقال: تسنمتهم العين . إذا أجريت عليهم من فوق .
ويُسأَل عن نصب (عَيْنًا) ؟
وفيه أوجه:
أحدها: أن (تسنيمًا) معرفة فـ (عَيْنًا) قطع منها ، أي حال .