فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 567

ويجوز أن يكون (هم) في موضع رفع على التوكيد للضمير ، والوجه الأول أولى ؛ لأنَّها في المصحف بغير ألف . ولو كانت توكيدا لثبتت الألف التي هي للفصل.

قوله تعالى : (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ(13)

نزلت في النضر بن الحارث ؛ لأنه كان يقول: هذه أساطير الأولين فيما يسمع من القرآن .

واختلف في واحد (الأساطير) :

فقيل: واحدها (اسطورة) ، وقيل: (إسطارة) ، وقيل: هو جمع (أسطار) ، و (أسطار) جمع

سطر ، كـ فرخ وأفراخ ، وقيل: هو جمع (أسطر) إلا أن كسرته أُشبعت فتنشأت عنها ياء .

قوله تعالى: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ(27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)

قيل: (تسنيم) عين ماء تجري من علو الجنة ، ويقال: تسنمتهم العين . إذا أجريت عليهم من فوق .

ويُسأَل عن نصب (عَيْنًا) ؟

وفيه أوجه:

أحدها: أن (تسنيمًا) معرفة فـ (عَيْنًا) قطع منها ، أي حال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت