فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 567

قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ(25)

يسأل عن موضع (أخي) من الإعراب ؟

وفيه أربعة أوجه:

أحدها: الرفع على موضع (إني) .

والثاني: العطف على المضمر في (لا أملك) وحسُن العطف عليه وإن كان غير مؤكد ؛ لأن الحشو

الذي هو (إلا نفسي) قام مقام التوكيد .

والثالث: أن يكون موضعه نصبا بالعطف على الياء في (إني) .

والرابع: أن يكون معطوفا على (نفسي) .

قوله تعالى: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ)

يسأل عن انتصاب (أَرْبَعِينَ سَنَةً) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن ينتصب بـ (مُحَرَّمَةٌ) . وهو معنى قول الربيع ، وهذا القول يجوز دخولهم إياها .

والثاني: أنه منتصب بـ (يَتِيهُونَ) ، وهو معنى قول الحسن وقتادة ؛ لأنَّهما ذكرا أنه ما دخلها

أحد منهم ، وقيل إن يوشع بن نون وكالب بن يوقنا دخلاها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت