قال القتبي: الكلام على التقديم والتأخير في قوله (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) والمعنى: ثم تدلى
فدنا ، وهذا لا يجوز في (الفاء) ؛ لأنَّها مرتبة . وليست كالواو ، ولا يُحتاج هاهنا إلى هذا
التقدير ؛ لأن المعنى بيِّن . والتقدير: ثم دنا وامتد في دنوه .
الفؤاد هاهنا: القلب ، والمراء: الجدال بالباطل ، والسدرة: واحدة السدر ، وهو شجر النبق ،
وقيل: سدرة المنتهى في السماء السادسة إليها ينتهي من يعرج إلى السماء ، هذا قول ابن مسعود
والضحاك ، وقال غيرهما: إليها تنتهي أرواح الشهداء .
وجنة المأوى: جنة الخلد ، وقيل هي في السماء السابعة ، وقال الحسن: جنة المأوى: هي التى يصير إليها أهل الجنة .
قال إبراهيم في قوله (أَفَتُمَارُونَهُ) أي: أفتجحدونه ، وقال غيره: المعنى: أفتجادلونه ، وجاء في التفسير عن عبد الله بن مسعود وعائشة ومجاهد والربيع: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى