فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 567

قال القتبي: الكلام على التقديم والتأخير في قوله (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) والمعنى: ثم تدلى

فدنا ، وهذا لا يجوز في (الفاء) ؛ لأنَّها مرتبة . وليست كالواو ، ولا يُحتاج هاهنا إلى هذا

التقدير ؛ لأن المعنى بيِّن . والتقدير: ثم دنا وامتد في دنوه .

قوله تعالى :(مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11)أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى(12)وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13)عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى(14)عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى(15)

الفؤاد هاهنا: القلب ، والمراء: الجدال بالباطل ، والسدرة: واحدة السدر ، وهو شجر النبق ،

وقيل: سدرة المنتهى في السماء السادسة إليها ينتهي من يعرج إلى السماء ، هذا قول ابن مسعود

والضحاك ، وقال غيرهما: إليها تنتهي أرواح الشهداء .

وجنة المأوى: جنة الخلد ، وقيل هي في السماء السابعة ، وقال الحسن: جنة المأوى: هي التى يصير إليها أهل الجنة .

قال إبراهيم في قوله (أَفَتُمَارُونَهُ) أي: أفتجحدونه ، وقال غيره: المعنى: أفتجادلونه ، وجاء في التفسير عن عبد الله بن مسعود وعائشة ومجاهد والربيع: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت