فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 567

يسأل عن موضع (أن) من قوله (أَلَّا تَعْلُوا) ؟

والجواب: أنها تحتمل أن تكون في موضع رفع على البدل من كتاب ، كأنه قال: أُلْقِيَ إِلَيَّ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ.

ويجوز أن تكون في موضع نصب على تقدير: بأن لا تعلو علي .

قال الزجاج: كان الكتاب (بسم الله الرحمن الرحيم) من عبد الله سليمان إلى بلقيس بنت شراحيل:

لا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) .

قوله تعالى :(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ)

قال الزجاج: يروى أنه كان معها ألف"قَيل"، مع كل"قَيل"مائة ألف رجل ، ولذلك

قالوا: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ) ، قال: وقيل كان مع كل"قَيل"ألف رجل . وهذا أشبه .

وجاء أنهم عرضوا عليها القتال بقولهم: نحن أولو قوة ، عن ابن زيد .

ومعنى قوله: (أفسدوها) خربوها .

وقوله: (وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً) استعبدوهم ، قال ابن عباس: وذلك إذا دخلوا عنوة .

وقيل في قوله (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) أنه من قول الله تعالى . وأن كلامها ينقضي عند قوله (أَذِلَّةً) ،

فقال الله تعالى: (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت