يريد: نواكسين ، وهو جمع نواكس ، ونواكس جمع ناكس ، فلما جمع هذا الجمع أشبه الواحد ، فَنُون كما ينون الواحد .
والقول على قوله (سلاسل) كالقول على قوله (قَوَارِيرَا قَوَارِيرَ) .
ومن نون الأول ولم ينون الثاني فلأن الأول رأس آية ، والفواصل تشبه بالقوافي فتنون ، ولم ينون
الثاني لأنه ليس برأس آية ، وقد قال الزجاج
وإن من نونهما جميعا اتبع الثاني الأول ، لأنه نون
الأول ، لأنه فاصلة ونون الثاني اتباعًا له كما قالوا (جحر ضبٍّ خرب) ، فجر (خربًا) لمجاورته (ضبًّا) وهو نعت لجحر .
السندس: الديباج الرقيق الفاخر الحسن ، والإستبرق: الديباج الغليظ وهو معرَّب .
وقرأ محيصن بترك الصرف ، وقرأ نافع وحمزة وعاصم في رواية أبان والفضل (عَالِيْهم) بتسكين
(الياء) ، ونصب الباقون .
وقرأ نافع وحفص عن عاصم (خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ) بالرفع ، وقرأ حمزة والكسائي بالجر ، وقرأ ابن
كثير وعاصم من رواية أبي بكر بجر (خُضْرٍ) ورفع (إِسْتَبْرَقٌ) ، وقرأ أبو عمرو وابن عامر برفع
(خُضْرٌ) وجر (إِسْتَبْرَقٍ) .
فمن أسكن (الياء) جعل (عاليهم) مبتدأ و (ثياب) الخبر.
ومن نصب جعله ظرفًا ، كقولك: فوقهم ، وهو قول الفراء ، وأنكره الزجاج ، وقال: هو نصب
على الحال من المضمر في (عاليهم) ، وجوز أن يكون من المضمر في رأيتهم . وإنما أنكره الزجاج لأنه