فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 567

قوله تعالى: (كهيعص(1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)

قد فسرنا فواتح السور فيما تقدم .

ومما يسأل عنه هاهنا أن يقال: بم ارتفع (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) ؟

وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، كأنه قال: هو ذكر .

والثاني: أن يكون مبتدأ والخبر محذوف تقديره: فيما يتلى عليكم ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ

ونصب (عبدَه) بـ رحمة .

قوله تعالى: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)

قال أبو صالح: يرثني النبوة ، وقال الحسن ومجاهد: يرثني العلم والنبوة ، وقال السدي: يرث نبوته ونبوة آل يعقوب .

ويجوز فى (يَرِثُنِي) الرفع والجزم ، فالرفع على النعت لـ ولي ، وهي قراءة السبعة إلا أبا عمرو

والكسائي فإنهما قرأا بالجزم ، والجزم على أنه جواب الدعاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت