والنسول: الإسراع في الخروج ، يقال: نسل ينسل نسولًا .
قال الشاعر:
عَسَلانَ الذئبِ أمسى قارِبًا ... بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَلْ
قال امرؤ القيس:
وإنهْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مني خليقَةٌ ... فَسُلِّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ
وقال قتادة في قوله (مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا) يعني بين النفختين .
وقال ابن زيد: قوله (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) من قول الكافرين.
وقال قتادة: هو من قول المؤمنين ، والأول أعني: أنه من قول الملائكة ، قول الفراء.
يقال: مَنْ المخاطب في قوله (كُنْ) ؟
وفيه ثلاثة أجوبة عن الزجاج:
أحدها: أنه لم يقع قول ، وإنما هو إخبار لحدوث ما يريد ، كأنه في التقدير: إنما أمره إذا أراد شيئا أن يكونه فيكون ، فعبر عن هذا المعنى بـ (كُنْ) لأنه أبلغ فيما يراد .