فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 567

والنسول: الإسراع في الخروج ، يقال: نسل ينسل نسولًا .

قال الشاعر:

عَسَلانَ الذئبِ أمسى قارِبًا ... بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَلْ

قال امرؤ القيس:

وإنهْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مني خليقَةٌ ... فَسُلِّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ

وقال قتادة في قوله (مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا) يعني بين النفختين .

وقال ابن زيد: قوله (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) من قول الكافرين.

وقال قتادة: هو من قول المؤمنين ، والأول أعني: أنه من قول الملائكة ، قول الفراء.

قوله تعالى : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(82)

يقال: مَنْ المخاطب في قوله (كُنْ) ؟

وفيه ثلاثة أجوبة عن الزجاج:

أحدها: أنه لم يقع قول ، وإنما هو إخبار لحدوث ما يريد ، كأنه في التقدير: إنما أمره إذا أراد شيئا أن يكونه فيكون ، فعبر عن هذا المعنى بـ (كُنْ) لأنه أبلغ فيما يراد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت