ويُسأل: من الذي ألحدوا إليه ؟
والجواب: أن ابن عباس قال: كان المشركون يقولون إنما يُعلم محمدا - صلى الله عليه وسلم -"بلعام".
وقال الضحاك: كانوا يقولون يُعلمه"سلمان".
وقوله (لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) يعني به القرآن ، كما تقول العرب للقصيدة: هذه لسان فلان .
قال الشاعر:
لِسَانُ السُوءِ تُهديهَا إلينَا ... أجبتُ وَمَا حَسِبتُك أن تُجِيبا .
وقرأ حمزة والكسائي (يَلْحَدُونَ) بالفتح ، وقرأ الباقون بالضم وهما لغتان .
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: القرية: مكة .
وقيل: كل قرية كانت على هذه الصفة . فهي التي ضرب بها المثل .
والأنعم: جمع نعمة ، كشدة وأشد ، وقيل: واحدها (نعم) كغصن وأغصن ، وقيل: واحدها
(نعماء) كبأساء وأبؤس .