وقيل (دَسَّاهَا)
فأبدلت السين ، كما قيل: تظني والفلاح: البقاء والخلود ، وقيل:
الفلاح: الفوز ، وقيل: الفلاح: الملك .
نصب (نَاقَةَ اللَّهِ) بإضمار فعل ، أي: اتركوا ناقة الله وسقياها ، أي: احذروا ناقة الله
وسقياها ، وربما قال بعض النحويين: نصب على التحذير ، وأجاز الفراء: الرفع ، على أن معنى التحذير باقٍ.
وعاقر الناقة أحمر ثمود واسمه (قدار) ، قال الشاعر:
وقِدْمًا أَهْلَكَتْ لَوٌّ كَثِيرًا ... وقَبْلَ اليَوْمِ عالجَها قُدارُ
والدمدمة: ترديد الحال المستنكرة ، وقيل: أصله (دم) فضغف ، وقيل: دَمّ عقر .
قال الضحاك في قوله: (وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا) لم يخف الذي عقرها عقباها ، وقيل المعنى: ولا يخاف الله عقبي ما فعل من الدمدمة .
وقيل (فَسَوَّاهَا) أي: سوى العقود ، لهم ، وقيل: سوى أرضهم عليهم .