فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 567

وقيل (دَسَّاهَا)

فأبدلت السين ، كما قيل: تظني والفلاح: البقاء والخلود ، وقيل:

الفلاح: الفوز ، وقيل: الفلاح: الملك .

قوله تعالى : (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا(13)فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا(14)وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15)

نصب (نَاقَةَ اللَّهِ) بإضمار فعل ، أي: اتركوا ناقة الله وسقياها ، أي: احذروا ناقة الله

وسقياها ، وربما قال بعض النحويين: نصب على التحذير ، وأجاز الفراء: الرفع ، على أن معنى التحذير باقٍ.

وعاقر الناقة أحمر ثمود واسمه (قدار) ، قال الشاعر:

وقِدْمًا أَهْلَكَتْ لَوٌّ كَثِيرًا ... وقَبْلَ اليَوْمِ عالجَها قُدارُ

والدمدمة: ترديد الحال المستنكرة ، وقيل: أصله (دم) فضغف ، وقيل: دَمّ عقر .

قال الضحاك في قوله: (وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا) لم يخف الذي عقرها عقباها ، وقيل المعنى: ولا يخاف الله عقبي ما فعل من الدمدمة .

وقيل (فَسَوَّاهَا) أي: سوى العقود ، لهم ، وقيل: سوى أرضهم عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت