فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 567

كما قال الله تعالى: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)

، فرد الضمير إلى واحد ، وقال

الشاعر:

أمَّا الوَسَامةُ أو حُسنُ النساءِ فقد ... أوتيت منه أوان العقل محتنكُ

وهذا كثير في كلامهم .

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: لم خص الخاشعة بأنها لا تكبر عليه دون غيره ؟

والجواب: أن الخاشع قد توطأ له ذلك بالاعتياد له . والمعرفة بما له فيه فقد صار لذلك بمنزلة من لا

يشُق فعله عليه ولا يثقل تناوله .

ويقال: لمن هذا الخطاب ؟

والجواب: أنه لأهل الكتاب على هذا أكثر العلم ، وقال بعضهم: هو لجميع المسلمين .

قوله تعالى :(ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ)

يُسأل عن قوله تعالى (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ) ما معنى (هَؤُلَاءِ) هنا ، وكيف يتصل به (تقتلون) ،

وما موضعه من الإعراب ؟

فالجواب: أن فيه ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت