كما قال الله تعالى: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)
، فرد الضمير إلى واحد ، وقال
الشاعر:
أمَّا الوَسَامةُ أو حُسنُ النساءِ فقد ... أوتيت منه أوان العقل محتنكُ
وهذا كثير في كلامهم .
فصل:
ومما يسأل عنه أن يقال: لم خص الخاشعة بأنها لا تكبر عليه دون غيره ؟
والجواب: أن الخاشع قد توطأ له ذلك بالاعتياد له . والمعرفة بما له فيه فقد صار لذلك بمنزلة من لا
يشُق فعله عليه ولا يثقل تناوله .
ويقال: لمن هذا الخطاب ؟
والجواب: أنه لأهل الكتاب على هذا أكثر العلم ، وقال بعضهم: هو لجميع المسلمين .
يُسأل عن قوله تعالى (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ) ما معنى (هَؤُلَاءِ) هنا ، وكيف يتصل به (تقتلون) ،
وما موضعه من الإعراب ؟
فالجواب: أن فيه ثلاثة أقوال: