يَا رُبَّ غَابِطنَا لو كانَ يطلبُكُم ... لاقَى مُبَاعَدَةً مِنكُم وحِرمانا
يريد: يا رب غابط لنا ؛ لأنَّ (رُبَّ) لا تدخل على معرفة ، وإنما تدخل على النكرة وكذلك (كل) .
يسأل: عن معنى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا) ؟
وفيه جوابان:
أحدهما: أن المعنى: صرفناهم بالرجم بالشهب ، فقالوا إن هذا لأمرٍ كبيرٍ ، هذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير .
والثاني: أن المعنى عدلنا بهم إليك .
وقيل: صُرفوا بالتوفيق .
قال ابن عباس: كانوا سبعة نفر ، وقال ذر بن حبيش: كانوا تسعة نفر .
قال ابن عباس: كانوا من أهل نصيبين ، وقال قتادة: صرفوا إليه من (نينوى) وهي مدينة يونس عليه السلام .