جعلت لي نصف ثمار المدينة ، وجعلت لي الأمر بعدك أسلمت ، فقال النبي عليه السلام:(اللهم
اكفني عامرًا واهدِ بني عامر)، فانصرف وهو يقول: والله لأملأنها عليك خيلًا جُرد أو رجالًا مُردًا ولأربطن
بكل نخلة فرسًا . فأصابته غدة في طريقه ذلك . فكان يقول: أغدة كغد البعير وموتا في بيت سلولية .
فصل:
ويسأل عن معنى قوله (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) ؟
ففيه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أنه ملك يسبح ويزجر السحاب بذلك التسبيح ، وهو قول ابن عباس .
والثاني: أنه يسبح بما فيه من الدلالة على تعظيم الله تعالى ووجوب حمده .
والثالث: أنه يسبح بما فيه من الآية التي تدعو إلى تسيبح الله جل وعز .
الطاعة والطوع: الانقياد . والكَره والكُره والكراهة بمعنى . والظلال جمع ظلٍ وهو ستر الشخص
ما بإزائه.
والغُدو والغَداة وغدوة بمعنى . والآصال جمع أُصُل والأُصُل جمع أصيل وهو العشي وقد يقال في جمعه
أصائل . قال أبو ذؤيب:
لعَمْري لأَنتَ البَيْتُ أُكْرِمُ أَهْلَه، ... وأَقْعُدُ فِي أَفيائه بالأَصَائِل
ويُسأَل عن معنى قوله (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) ؟