فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 567

جعلت لي نصف ثمار المدينة ، وجعلت لي الأمر بعدك أسلمت ، فقال النبي عليه السلام:(اللهم

اكفني عامرًا واهدِ بني عامر)، فانصرف وهو يقول: والله لأملأنها عليك خيلًا جُرد أو رجالًا مُردًا ولأربطن

بكل نخلة فرسًا . فأصابته غدة في طريقه ذلك . فكان يقول: أغدة كغد البعير وموتا في بيت سلولية .

فصل:

ويسأل عن معنى قوله (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) ؟

ففيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه ملك يسبح ويزجر السحاب بذلك التسبيح ، وهو قول ابن عباس .

والثاني: أنه يسبح بما فيه من الدلالة على تعظيم الله تعالى ووجوب حمده .

والثالث: أنه يسبح بما فيه من الآية التي تدعو إلى تسيبح الله جل وعز .

قوله تعالى :(وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا)

الطاعة والطوع: الانقياد . والكَره والكُره والكراهة بمعنى . والظلال جمع ظلٍ وهو ستر الشخص

ما بإزائه.

والغُدو والغَداة وغدوة بمعنى . والآصال جمع أُصُل والأُصُل جمع أصيل وهو العشي وقد يقال في جمعه

أصائل . قال أبو ذؤيب:

لعَمْري لأَنتَ البَيْتُ أُكْرِمُ أَهْلَه، ... وأَقْعُدُ فِي أَفيائه بالأَصَائِل

ويُسأَل عن معنى قوله (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت