فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 567

والثاني: أنه تمييز ، كما تقول: عندي عشرة أرطال زيتًا ، قال الربيع بن صبع الفزاري:

إذا عَاشَ الفَتَى مِئتَينِ عَامَا ... فَقذ ذَهبَ البَشَاشة والفَتَاءُ .

وزعم بعضهم: أنه على التقديم والتأخير . تقديره: ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة وازدادوا تسع سنين .

قوله تعالى :(لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي)

الأصل: لكن أنا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، فألقيت حركة الهمزة على النون فصار: (لَكِنَّا) فأسكنت النون

الأولى كراهة لاجتماع المثلين ، ثم أدغمت في الثانية فصار: لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ؛ ويجوز فيها خمسة أوجه:

أحدها: لكن هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، لأن ألف (أنا) محذوف في الوصل ، قال الشاعر:

وتَرْمِيْنَنِيْ بالطَّرْفِ أَيْ أنت مُذْنِبٌ ... وتَقْلِيْنني لكنَّ إياكِ لا أَقْلِيْ

والثاني: لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي . وهَذان الوجهان قرئ بهما.

والثالث: لَكِننا هُوَ اللَّهُ رَبِّي . بطرح الهمزة وإظهار التنوين .

والرابع: لكن هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، بالتخفيف .

والخامس: لكن أنا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، على الأصل.

قوله تعالى: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت