فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 567

وقيل: إني أعلم ما لا تعلمون من إضمار إبليس المعصية وانطوائه عليها.

فصل:

قد تقدم أن موضع (إذ) نصب على إضمار فعل و (الواو) عاطفة جملة على جملة و(إِنِّي

جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)جملة في موضع نصب بـ (قال) ، وقوله: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ) إلى قوله (ونقدس لك) في موضع نصب بـ (قالوا) ، و (الواو) في قوله (ونحن) واو

الحال ، وتسمى: واو القطع وواو الاستئناف وواو الابتداء وواو (إذ) كذا كان يمثلها سيبويه ،

ومثلها الواو في قوله تعالى (يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ) أي إذ

طائفة ، وكذا هاهنا ، إذ نحن نسبح ، والعامل في الحال هاهنا (أتجعل) كأنه قال: أتجعل فيها من

يفسد فيها ويسفك الدماء وهذه حالنا من التسبيح .

و (الباء) من (بحمدك) يتعلق بـ (نسبح) . و (اللام) من (لك) يتعلق بـ (نقدس) ،

وقوله (إني أعلمُ ما لا تَعلمُون) في موضع نصب بـ (قال) الذي قبله .

و (إن) تكسر في أربعة مواضع: بعد القول نحو ما في الآية ، وبعد القسم وبعض العرب يفتحها

بعد القسم والكسر أكثر ، وفي الابتداء ، وإذا كان في خبرها اللام .

قوله تعالى :(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت