أصل السجود: الخضوع ، يقال سجد وأسجد إذا ذل وخضع . قال الأعشى:
مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيرَ مُتَّئِبٍ، ... إِذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التَّاج أَو وَضَعا
وقال آخر: .
فَكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رأْسُها، ... كَمَا أَسْجَدَتْ نَصْرانَة لم تحَنَّفِ
ويقال في الجمع (سُجُد) ، قال الشاعر:
تَضِل البلقُ في حَجراتِه ... تَرَى الأُكْمَ فِيهَا سُجَّدًا للحوافِرِ
أي مذللة ، ويقال: نساء سجد ، إذا كن فاترات الأعين ، قال:
والهوى إلى حور المدامع سجدِ .
والإسجاد: الإطراق وإدامة النظر في فتورٍ وسكون ، قال الشاعر:
أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا ... وإِسجادَ عيْنَيكِ الصَّيودَيْنِ رابحُ
و (آدم) : أفعل من الأدمةِ وهي السُّمرَة ، وقيل أخذ من أدمة الأرض .
ومعنى أبى وامتنع واحد ، والاستكبار والتكبر والتعظم والتجبر واحد ونقيضه التواضع
فصل:
ومما يسأل عنه أن يقال: أكان إبليس من الملائكة حتى استثني منهم أم لا ؟