فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 567

أصل السجود: الخضوع ، يقال سجد وأسجد إذا ذل وخضع . قال الأعشى:

مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيرَ مُتَّئِبٍ، ... إِذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التَّاج أَو وَضَعا

وقال آخر: .

فَكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رأْسُها، ... كَمَا أَسْجَدَتْ نَصْرانَة لم تحَنَّفِ

ويقال في الجمع (سُجُد) ، قال الشاعر:

تَضِل البلقُ في حَجراتِه ... تَرَى الأُكْمَ فِيهَا سُجَّدًا للحوافِرِ

أي مذللة ، ويقال: نساء سجد ، إذا كن فاترات الأعين ، قال:

والهوى إلى حور المدامع سجدِ .

والإسجاد: الإطراق وإدامة النظر في فتورٍ وسكون ، قال الشاعر:

أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا ... وإِسجادَ عيْنَيكِ الصَّيودَيْنِ رابحُ

و (آدم) : أفعل من الأدمةِ وهي السُّمرَة ، وقيل أخذ من أدمة الأرض .

ومعنى أبى وامتنع واحد ، والاستكبار والتكبر والتعظم والتجبر واحد ونقيضه التواضع

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: أكان إبليس من الملائكة حتى استثني منهم أم لا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت