فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 567

قوله تعالى: (وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5)

الفجر: انشثقاق عمود الصبح.

والليالي العشر: عشر ذي الحجة . والشفع: الخلق بما له من

الشكل . والوتر: الخالق الفرد ؛ لأنه لا مثل له ، هذا قول ابن عباس وأكثر أهل العلم ، وقال الحسن:

الشفع: الزوج ، والوتر: الفرد ، وروي عن ابن عباسٍ أيضًا: أن الشفع: يوم النحر ، والوتر: يوم عرفة ،

وهو قول عكرمة والضحاك . وقيل: الشفع والوتر: كلاهما من الخلق ، وهو قول عبد الرحمن بن زيد ،

وقال عمران بن حصين: الشفع والوتر: الصلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر ، وروي عن أبي الزبير: أن

الشفع: اليومان الأولان من أيام النحر ، والوتر: اليوم الثالث .

وقيل: العشر: عشر ليال من أول المحرم .

والحجر: العقل ؛ لأنَّه يمنع صاحبه .

و (إِرَمَ) : مدينة ، قيل: هي الإسكندرية ، هذا قول القرطبي ، وقال المقبري: هي دمشق ، وقيل:

هي مدينة مبنية من الذهب والفضة في البرية غُيِّبت عن الناس ، وقيل: هي قبيلة ، فعلى الأقوال الأول

تكون (عاد) منسوبة إلى (إِرَمَ) ، وعلى القول الآخر يكون (عاد) هي (إِرَمَ) ، وقيل: إرم: سام

بن نوح ، ولم ينصرف (إِرَمَ) في الأقوال الأول ؛ لأنها معرفة مؤنثة ، وإذا جعل اسم رجل فزعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت