قوله تعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4)
المحيض: بمعنى الحيض ، والمحيض أيضًا: موضع الحيض وزمانه.
والارتياب: الشك ، وجاء في التفسير في قوله (إِنِ ارْتَبْتُمْ) أن المعنى: إذا لم تدروا للكبر أو
لدم الاستحاضة ، فالعدة ثلاثة أشهر . وهو قول الزهري وعكرمة وقتادة ، وقيل: إن ارتبتم فلم تدروا الحكم في ذلك فعدتهن ثلاثة أشهر.
ويُسأَل عن خبر قوله: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) ؟
والجواب: أنه محذوف وهو جملة تقديرها: وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ عدتهن ثلاثة أشهر ، ودل عليه ما قبله .
و (وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ) مقطوع مما قبله ؛ لأنَّ أجلهن مؤقت ، وهو وضع حملهن.
قوله تعالى: (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا(10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ)