وقال تعالى: (وَألقَى الألواحَ) ، جاء في التفسير أنهما لوحان .
والثاني: أن يكون أدخل معهما المحكوم لهم .
والأول أولى ؛ لأن المحكوم لهم . لم يحكموا وإنما حُكم لهم .
وداود وسليمان عطف على قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) ، وكذلك قوله: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ) (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ) .
النون: الحوت ، وجمعه نينان قياسًا لا سماعًا .
وذو النون: يونس بن متى عليه السلام ، قال ابن عباس والضحاك: غضب على قومه
وقيل: خرج قبل الأمر بالخروج على عادة الأنبياء عليهم السلام .
ومعنى (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) أي: لن نضيق عليه ، ومنه قوله تعالى: (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ) .