قوله تعالى: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)
الأزواج: الأصناف . ويعني بالأنعام هاهنا: الإبل والبقر والضأن والمعز ، من كل صنف اثنين ، وهو قول قتادة والضحاك ومجاهد.
قال الحسن: أنزل لكم من الأنعام: جعل لكم .
وقيل: أنزلها بعد أن خلقها في الجنة .
وقيل: الظلمات الثلاث هاهنا: ظلمة ظهر الرجل ، وظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وقيل: بل
ظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وظلمة المشيمة ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسُّدِّي وعبد الرحمن بن زيد .
قوله تعالى: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ(64)
الألف هاهنا: ألف إنكار .
ويسأل عن نصب قوله (أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي) ؟