الأعراف: المواضع المرتفعة؛ أخذ من عرف الفرس . ، وكل مرتفع من الأرض عرف
، قال الشماخ:
فظلَّتْ بأعرافٍ تَعادَى كأنها ... رِماحٌ نَحاها وِجْهةَ الريحِ راكزٌ
والحجاب: الحاجز المانع من الإدراك ، ومنه قيل حاجب الأمير ، وقيل للضرير"محجوب".
فصل:
ومما يسأل عنه أن يقال: من أصحاب الأعراف ؟
وفي هذا أجوية:
أحدها: أنهم فضلاء المؤمنين ، وهو قول الحسن ومجاهد.
وقيل: هم الشهداء ، وهم عدول الآخرة .
وقيل: هم ملائكة يُرون في صورة الرجال ، وهو قول أبي مجلز .
وقيل: هم قوم أبطأت بهم صغائرهم إلى آخر الناس ، وهو قول حذيفة
وقيل: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، وقوله: (لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) قيل هم
أصحاب الأعراف ،: هذا قول ابن عباس وابن مسعود والحسن وقتادة .
وقيل: هم أهل الجنة قبل أن يدخلوها ، وهو قول أبي مجلز .