فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 567

قوله تعالى :(وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ)

الأعراف: المواضع المرتفعة؛ أخذ من عرف الفرس . ، وكل مرتفع من الأرض عرف

، قال الشماخ:

فظلَّتْ بأعرافٍ تَعادَى كأنها ... رِماحٌ نَحاها وِجْهةَ الريحِ راكزٌ

والحجاب: الحاجز المانع من الإدراك ، ومنه قيل حاجب الأمير ، وقيل للضرير"محجوب".

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: من أصحاب الأعراف ؟

وفي هذا أجوية:

أحدها: أنهم فضلاء المؤمنين ، وهو قول الحسن ومجاهد.

وقيل: هم الشهداء ، وهم عدول الآخرة .

وقيل: هم ملائكة يُرون في صورة الرجال ، وهو قول أبي مجلز .

وقيل: هم قوم أبطأت بهم صغائرهم إلى آخر الناس ، وهو قول حذيفة

وقيل: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، وقوله: (لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) قيل هم

أصحاب الأعراف ،: هذا قول ابن عباس وابن مسعود والحسن وقتادة .

وقيل: هم أهل الجنة قبل أن يدخلوها ، وهو قول أبي مجلز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت