فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 567

والثالث: أنه من"السيل"يقال: سال يسيل سيلًا . والتقدير: سال سيل سائل بعذاب واقع ،

و (الباء) على هذا القول للتعدي وفي القولين الأولين يجوز أن تكون للتعدية على قول مجاهد ، وبمعنى (عن) على قول الحسن.

قوله تعالى : (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى(15)نَزَّاعَةً لِلشَّوَى(16)

لظى: اسم من أسماء جهنم ، والنزع: الاقتلاع . وقيل (نَزَّاعَةً) للتكثير ، والشوى هاهنا:

جلدة الرأس ، والشوى في غير هذا الموضع: الأطراف ، كاليدين والرجلين ، والشوى أيضا: كل ما يعدو القتل ، يقال: رماه فأشواه .

ويُسأَل عن الرفع في قوله: (لَظَى نَزَّاعَةٌ) ما موضعها من الإعراب ؟

والجواب: أن فيها ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها مبتدأة . و (نَزَّاعَةٌ) خبره ، والجملة خبر (إنَّ) و (الهاء) ضمير القصة . وهو

الذي يسميه الكوفيون"المجهول"ويسمونه أيضًا"عمادا".

والثاني: أن تكون (لَظَى) خبر (إن) و (نَزَّاعَةٌ) خبرَ ثانٍ . كما تقول هذا حلوٌ حامضٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت