والثالث: أنه من"السيل"يقال: سال يسيل سيلًا . والتقدير: سال سيل سائل بعذاب واقع ،
و (الباء) على هذا القول للتعدي وفي القولين الأولين يجوز أن تكون للتعدية على قول مجاهد ، وبمعنى (عن) على قول الحسن.
لظى: اسم من أسماء جهنم ، والنزع: الاقتلاع . وقيل (نَزَّاعَةً) للتكثير ، والشوى هاهنا:
جلدة الرأس ، والشوى في غير هذا الموضع: الأطراف ، كاليدين والرجلين ، والشوى أيضا: كل ما يعدو القتل ، يقال: رماه فأشواه .
ويُسأَل عن الرفع في قوله: (لَظَى نَزَّاعَةٌ) ما موضعها من الإعراب ؟
والجواب: أن فيها ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها مبتدأة . و (نَزَّاعَةٌ) خبره ، والجملة خبر (إنَّ) و (الهاء) ضمير القصة . وهو
الذي يسميه الكوفيون"المجهول"ويسمونه أيضًا"عمادا".
والثاني: أن تكون (لَظَى) خبر (إن) و (نَزَّاعَةٌ) خبرَ ثانٍ . كما تقول هذا حلوٌ حامضٌ .