قال الحسن: يحفظونه بأمر الله ، وهو قول قتادة أيضا.
وقال ابن عباس: الملائكة من أمر الله .
وقال مجاهد وإبراهيم: يحفظونه من أمر الله من الجن والهوام .
وقيل المعنى: عن أمر الله ، كما تقول: أطعمته عن جوع وكسوته عن عُري .
وأصح هذه الأقوال أن يكون المعنى: له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه .
واختلف في الضمير الذي فى (له) :
فقال بعضهم: يعود على (من) في قوله: (مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) .
وقيل: يعود على اسم الله جل ثناؤه ، وهو عالم الغيب والشهادة .
وقيل: على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) ،
وهو قول عبد الرحمن بن زيد .