فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 567

قال الحسن: يحفظونه بأمر الله ، وهو قول قتادة أيضا.

وقال ابن عباس: الملائكة من أمر الله .

وقال مجاهد وإبراهيم: يحفظونه من أمر الله من الجن والهوام .

وقيل المعنى: عن أمر الله ، كما تقول: أطعمته عن جوع وكسوته عن عُري .

وأصح هذه الأقوال أن يكون المعنى: له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه .

واختلف في الضمير الذي فى (له) :

فقال بعضهم: يعود على (من) في قوله: (مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) .

وقيل: يعود على اسم الله جل ثناؤه ، وهو عالم الغيب والشهادة .

وقيل: على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) ،

وهو قول عبد الرحمن بن زيد .

قوله تعالى :(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت