فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 567

ويسأل عن"الهاء"في قوله (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ) ؟ .

والجواب: أنه أسر قوله (أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا) ، أي: ممن قلتم له هذا

، وهو قول ابن عباس

والحسن وقتادة .

وأنث لأنه أراد الكلمة .

وقال الحسن: لم يكونو أنبياء في ذلك الوقت ، وإنما أُعطوا النبوة بعد ذلك .

قوله تعالى :(وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا)

العير: جماعة القافلة إذا كان فيها حمير ، وقيل: إن قافلة الإبل سميت عيرا على التشبيه بذلك ،

والعَير - بفتح العين - الحمار .

والقرية هاهنا مصر ، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة .

وكان الأصل: واسأل أهل القرية وأهل العير ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه للإيجاز ؛

لأن المعنى مفهوم .

وقيل: ليس في الكلام حذف ؛ لأن يعقوب عليه السلام نبي يجوز أن تخرق له العادة وتكلمه القرية والعير .

قوله تعالى: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت