فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 567

ذلك البصريون ؛ لأنَّ الاستفهام لم يتناول القرض وإنما يتناول المقرض. وأجازه بعضهم ؛

لأن المعنى يؤول إلى القرض ؛ لأن الاستفهام عن المقرض استفهام عن قرضه وقيل في (مَنْ ذَا) قولان:

أحدهما: أنه صلة لـ (مَنْ) ، وهو قول الفراء ، قال: ورأيتها في مصحف عبد الله (منذا الذي)

والنون موصولة بالذال .

والقول الثاني: أن المعنى من هذا الذي . و (مَن) في موضع رفع بالابتداء ، و (الذي) خبره ،

على القول الأول ، وعلى القول الثاني يكون (ذا) مبتدأ و (الذي) خبره والجملة خبر (مَنْ) .

قوله تعالى :(سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)

العرض: انبساط الشيء في الجهة المقابلة لجهة الطول ، وضد العرض الطول ، وإذا اختلف مقدار العرض والطول فمقدار الطول أعظم .

ويقال: لم ذكر العرض دون الطول ؟

الجواب: أن العرض أقل من الطول ، وإذا كان العرض كعرض السماء والأرض كان الطول في النهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت