ذلك البصريون ؛ لأنَّ الاستفهام لم يتناول القرض وإنما يتناول المقرض. وأجازه بعضهم ؛
لأن المعنى يؤول إلى القرض ؛ لأن الاستفهام عن المقرض استفهام عن قرضه وقيل في (مَنْ ذَا) قولان:
أحدهما: أنه صلة لـ (مَنْ) ، وهو قول الفراء ، قال: ورأيتها في مصحف عبد الله (منذا الذي)
والنون موصولة بالذال .
والقول الثاني: أن المعنى من هذا الذي . و (مَن) في موضع رفع بالابتداء ، و (الذي) خبره ،
على القول الأول ، وعلى القول الثاني يكون (ذا) مبتدأ و (الذي) خبره والجملة خبر (مَنْ) .
العرض: انبساط الشيء في الجهة المقابلة لجهة الطول ، وضد العرض الطول ، وإذا اختلف مقدار العرض والطول فمقدار الطول أعظم .
ويقال: لم ذكر العرض دون الطول ؟
الجواب: أن العرض أقل من الطول ، وإذا كان العرض كعرض السماء والأرض كان الطول في النهاية