فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 567

والمعنى: أمرناهم بالطاعة ففسقوا ، وهو قول ابن عباس وسعيد بن جبير .

وهذه قراءة السبعة ، ومثله: أمرتك فعصيتني .

وقرئ (أَمَّرْنَا) ومعناه: كثرنا ، وقيل جعلناهم أمراء . والأول أجود ؛ لأن القرية الواحدة لا يكون

فيها عدة أمراء في وقت واحد .

وقرئ (آمرنا) بالمد أي: كثرنا .

وذكر ابن خالويه: أن بعضهم قرأ (أَمِرْنا) بكسر الميم بغير مد ، وذكر أن معناها: كثرنا ،

وأن (أُمِر) يأتي لازما ومتعديا .

ويُسأل: لم خص المترفون ؟

والجواب: لأنهم الرؤساء ، وَمِنْ سواهم تبع لهم ، كما أمر فرعون وكان من عداه من القبط تبعًا له .

قوله تعالى :(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ)

الإملاق: الفقر هذا قول ابن عباس ومجاهد ، وذلك أنهم كانو يئدون البنات خوفا من الفقر ،

فنهاهم الله عن ذلك .

والزنا يمد ويقصر ، قال الشاعر:

أَبا حاضِرٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِناؤُهُ ... ومَنْ يَشرَبِ الخُرْطُومَ يُصْبِحْ مُسَكَّرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت