فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 567

أي: كان الأمر ، وأنشد سيبويه لهشام أخي ذي الرمة:

هِيَ الشِّفَاء لدائي لَو ظفرتُ بهَا ... ولَيْسَ مِنْهَا شفاءُ الداءِ مَبْذُولُ

أي: ليس الأمر .

وعلماء بني إسرائيل يعني بهم: عبد الله بن سلام ، هذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة .

قوله تعالى : (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ(224)

الشعراء هاهنا: الذين تعاطوا معارضة القرآن . والغاوون: أتباعهم كانوا يتبعونهم ليسمعوا ما

يقولون ليشيعوه .

وقوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) يعني به: حسان بن ثابت . وقيل يعني به: شعراء النبي عليه

السلام كلهم ، وقيل يعني به: شعراء المسلمين .

وعلى القول الأول جمهور العلماء .

وارتفع قوله: (وَالشُّعَرَاءُ) بالابتداء ، و (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) الخبر ، ويجوز النصب على

إضمار فعل ، كأنه في التقدير: و (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) الشعراء (يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) ، ثم يحذف الأول لدلالة الثاني

عليه ، ومثله قولك: زيدٌ ضربته . زيدًا ضربته ، إلا أن الرفع أجود ، ومن هنالك أجمع عليه القراء المشهورون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت