فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 567

صائمين ، قال الشاعر:

لقَد لمتِنَا يَا أم غَيلانَ في السرى ... وَنمِتِ وَمَا ليلُ المطي بنَائِمِ

وأضاف الليل إلى المطي على الاتساع ، ووصف الليل بالنوم ، وهذا على حد قولك: ليلي نائم ،

فيقول السامع: ليس ليلك بنائم .

قوله تعالى : (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ(48)

يجوز في (عَلَّامُ) وجهان: النصب والرفع

فالنصب من وجهين:

أحدهما: أن يكون نعتًا لـ (رَبِّي) ، كأنه قال: قل إن رَبِّي علام الغيوبِ يقذف بالحق .

والثاني: أن يكون نصبًا على المدح ، كأنك قلت: أعني علامَ الغيوب .

وأما الرفع فيجوز من وجهين أيضًا:

أحدهما: أن يكون بدلًا من المضمر في"يقذف"؛ لأنَّ في"يقذف"ضميرًا تقديره: يقذف هو

والثاني: أن يكون خبر مبتدأ محذوف . كأنه قال: هو علامُ الغيوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت