وقال مجاهد: يعود على القرآن.
يسأل: بما نصب (شَيْئًا) ؟
وفيه جوابان:
أحدهما: أنه بدل من (رِزْقًا) ، وهو قول البصريين .
والثاني: أنه مفعول بـ (رِزْقًا) ، وهو قول الكوفيين وبعض البصريين .
وفيه بعد ؛ لأنَّ (الرزق) اسم ، والأسماء لا تعمل ، والمصدر (الرزق) هذا قول المبرد.
قوله تعالى: (لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ(103)
يقال: ألحد ولحد بمعنى واحد ، وذلك إذا مال ، ومنه اللحد لأنه في جانب القبر .