واعد: فاعل من الوعد . وموسى: اسم أعجمي لا ينصرف للتعريف والعجمة.
قال السُّدِّي: أصله (موشا) فـ (مو) : الماء ، و (شا) : الشجر ، قال: وذلك أن جواري امرأة فرعون
وجدنه بين ماء وشجر ، فسمي باسم المكان الذي وُجِد فيه .
وقال غيره: معناه من الماء رفعتك .
وجمع (موسى) (موسون) في الرفع و (موسين) وفي الجر والنصب ، تحذف الألف لالتقاء الساكنين ،
وترك الفتحة تدل عليها ، هذا مذهب البصريين . وقال الكوفيون: يقال في جمعه (موسون) مثل قولك
قاضون .
فأما موسى الحديد فيقال في جمعه (مواس) ، قال الشاعر:
عَذبوني بعذاب قَلعوا جَوهَر راسِي
ثم زادُوني عَذابًا نَزَعُوا عَني طِسَاسِ
بالمدَى قُطعَ لحمِي وبأطرافِ المواسي
وهي مؤنثة ، قال الشاعر:
فإِن تَكُنِ الْمُوسَى جَرَتْ فوقَ بَظْرِها، ... فَمَا خُتِنَتْ إِلا ومَصَّانُ قاعِدُ
واختلف في اشتقاقها:
فقال البصريون: هي (مُفْعَل) من أحد شيئين إما من أوسيت الشعر إذا حلقته ، أو من أسوت الشيء
إذا أصلحته ، فعلى القول الأول تكون الواو أصلية ، والألف في آخره منقلبة عن ياء ، وعلى القول
الثاني تكون الواو منقلبة عن همزة ، والألف منقلبة عن واو .