فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 567

ذهبًا وجمرة من النار ، فإن أخذ الذهب كان كما قلت ، وإن أخذ الجمرة علمت أنه يفعل ما يفعله بغير

عقل . ففعل فرعون ذلك ، فأراد موسى أن يأخذ الذهب فصرفه عنه جبريل عليه السلام ، فأخذ الجمرة

فأحرقت يده فجعلها في فيه فلذلك صار لا يفصح.

وهو معنى قوله تعالى (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي) ، لأن تلك العقدة حدثت من الجمرة .

وقرأ حمزة وعاصم (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) بضم القاف على النعت ، وقرأ الباقون بالجزم على أنه

جواب الدعاء . ومثله قوله تعالى (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا(5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) ، قرئ رفعًا وجزمًا .

وأهل المدينة يخففون الهمزة فيقولون (رِدًا يُصَدِّقُنِي) .

قوله تعالى :(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)

جاء في التفسير أن المعنى: ويختار للنبوة من شاء .

(مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) أن يتخيروا غير ما اختار الله تعالى ، لأنهم لا يعلمون وجه المصلحة .

قال الحسن: ما كان لهم أن يختاروا الأنبياء فيبعثوهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت