فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 567

قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا)

العزة: المنعة ، ويقال: عزَّ الشيء إذا امتنع . ومنه قيل: شاةٌ عزوز إذا كانت عَسِرَة الحلب ، وقيل:

أصله من عزَّ إذا غلب . ومنه يقال: مَن عزَّ بزَّ ، أي: من غلب سلب ، قالت الخنساء:

وكُنَّا القديم سَراةَ الأديمِ ... والنَّاسً إذْ ذَاكَ مَنْ عزَّ بَزَّا

والعَزان: أطراف الأرض ؛ لأنها ممتنعة لعسر المشي فيها ، ومن كلام الزهري لرجل كان يأخذ عنه ،

ويقوم إذا رآه حتى إذا ظن أنه قد استنفد ما عنده ترك القيام ، فقال له: إنك في العَزان بعدُ فعد إلى

القيام ، أي: أنت في الطرف .

والصُّعود: ضد الهبوط ، وهما المصدران . فأما (الصَّعُود) و (الهَبُوط) بفتح الأول فاسمان ؛

يقال: صعد يصعد صَعودًا ، إذا ارتفع ، وأصعد في الأرض يصعد إصعادًا ، قال الشاعر:

هَوايَ مَعَ الركبِ اليمَانِينَ مُصعِدُ ... جَنِيبَ وجُثماني بِمكة مُوثقُ

والكلم: يذكر ويؤنث ، تقول: هذه كلم وهذا كلم ، وكذلك كل جمع ليس بينه وبين واحده إلا

"الهاء"يجوز فيه التذكير والتأنيث . نحو: هذه نخل وهذا نخل ، قال الله تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت