فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 567

وأجاز الفراء

(من قبلِ ومن بعدِ) بلا تنوين على نية الإضافة ، وأنشد:

إِلَّا بُداهة أَو عُلالَة ... سابِحٍ نَهْدِ الجُزاره

ومثله:

يَا مَن رَأَى بارِقًا أُكَفْكِفُه ... بَيْنَ ذِراعَيْ وجَبْهَةِ الأَسَد

قال: وسمعت أبا ثروان العلكي يقول: قطع الله الغداة يد ورجل من قاله .

قال المبرد: إنما تحذف هذا وما أشبهه إكتفاء بالثاني من الأول ، لأن المعنى مفهوم وليس في (قبل وبعد) ما يدل على المضاف إليه ، وفي هذين البيتين ما يدل على الإضافة .

وقيل: المعنى إلا علالة سانح وبداهته ، ثم حذف ، ومثله قوله تعالى: (وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ) ، يريد والحافظاتها فحذف . وأجاز هشام: جئت قبلَ وبعدَ ، بالنصب على نية

الإضافة ، وكل هذا ينكره البصردون .

قوله تعالى :(وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت