فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 567

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: (فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) بالتاء جزما ، وقرأ الباقون بالياء.

فالتاء على أنه خطاب للنبي صلى الله عليه . وقيل: هو لولي المقتول .

والولي: الوارث من الرجال .

قوله تعالى :(وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ)

قال ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة وإبراهيم وابن جريج وابن زيد والضحاك ومجاهد:

الرؤيا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ، فلما أخبر المشركين بما رأى كذبوا به .

وقيل: هي رؤيا نوم ، وهي رؤياه التي رأى أنه سيدخل مكة ، روي هذا عن ابن عباس من جهة

أخرى .

والشجرة الملعونة: الزقوم ، وقد ذكرها الله تعالى في مكان آخر ، فقال: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ(43) طَعَامُ الْأَثِيمِ) ،

هذا قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وابن مالك وقتادة وإبراهيم

ومجاهد والضحاك وابن زيد ، وكانت فتنتهم بها أن أبا جهل قال: النار تأكل الشجر ، فكيف تنبت

فيها ، وارتد قوم ، وزاد الله في بصائر آخرين .

وقال أصحاب المعاني: يجوز أن تكون شجرة الزقوم نبتًا من النار أو من جوهر لا تأكله النار ،

وكذلك سلاسل النار وأغلالها وعقاربها وحياتها ، وكذلك الضريع وما أشبه ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت