فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 567

ويجوز الجر على البدل من (ما) .

ويجوز الرفع على تقدير (هو) كأنه قال: بما أوحينا إليك هذا ، قيل: ما هو ؟ - قال: القرآن . أي: هو القرآن .

ولا يجوز أن يقرأ بهذين الوجهين إلا أن يصح بهما رواية ؛ لأن القراءة سنة .

قوله تعالى :(إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا)

قال الحسن: الأحد عشر إخوته ، والشمس والقمر أبواه .

ويقال: لم أعيد ذكر (رأيتهم) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه أعيد للتوكيد لما طال الكلام .

والثاني: ليدل أنه رآهم ورأى سجودهم له .

وقيل في معنى السجود هاهنا: أنه سجود التكرمة ، وقيل سجود الخضوع

ويسأل عن العامل في (إذ) ؟

والجواب: أنه فعل مضمر ، كأنه قال: اذكر إذ قال يوسف . وقال الزجاج: العامل فيه (نَقُصُّ) أي:

نقص عليك إذ قال يوسف ، وهذا وهم ؛ لأنَّ الله تعالى لم يقص على نبيه عليه السلام هذا القصَصَ

وقت قول يوسف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت