ويجوز الجر على البدل من (ما) .
ويجوز الرفع على تقدير (هو) كأنه قال: بما أوحينا إليك هذا ، قيل: ما هو ؟ - قال: القرآن . أي: هو القرآن .
ولا يجوز أن يقرأ بهذين الوجهين إلا أن يصح بهما رواية ؛ لأن القراءة سنة .
قال الحسن: الأحد عشر إخوته ، والشمس والقمر أبواه .
ويقال: لم أعيد ذكر (رأيتهم) ؟
وفيه جوابان:
أحدهما: أنه أعيد للتوكيد لما طال الكلام .
والثاني: ليدل أنه رآهم ورأى سجودهم له .
وقيل في معنى السجود هاهنا: أنه سجود التكرمة ، وقيل سجود الخضوع
ويسأل عن العامل في (إذ) ؟
والجواب: أنه فعل مضمر ، كأنه قال: اذكر إذ قال يوسف . وقال الزجاج: العامل فيه (نَقُصُّ) أي:
نقص عليك إذ قال يوسف ، وهذا وهم ؛ لأنَّ الله تعالى لم يقص على نبيه عليه السلام هذا القصَصَ
وقت قول يوسف .